شمس الدين الشهرزوري

مقدمه 58

شرح حكمة الاشراق

اثبات مثل درست نمىداند . در اين قسمت از « قبسات » ، مير داماد كلا از محتواى « شجرهء إلهية : فن دوم : فصل يازدهم : في تحقيق المثل الأفلاطونية » نقل كرده ودر نهايت نظريات خود را ، كه أكثر در قبول نگرش « اثولوجيا » مىباشد بيان مىكند : « هذه المثل النورية ، هي التي يقول باثباتها جميع الحكماء المتألّهين والأقدمين ، ولا يكفى في اثباتها مجرّد البرهان ، بل يحتاج في ادراكها تلطيف ورياضة للنّفس وحدس صائب وذوق كشفى واعتبارات عقلية وتجرّدات نفسانيّة . وحكماء المشائين لمّا كان حكمتهم بحثية صرفة غير مشوّبة بالذّوق الكشفي والتألّه الرّبانى ، لا جرم لم يتيسّر لهم اثبات هذه المثل النورية ، فاعرضوا عنها ، ونسبوا ما ذكره الأوائل ، رضى اللّه عنهم ، فيها إلى الاقناع والخطابة ؛ وضعف الحكمة في زمانهم ؛ ومن لم يجعل اللّه له نورا مما له من نوره ، ومن لم يذق لم يعرف ، ومن لم يسلك لم يصل . واستدلّ الشّيخ الإلهي ( يعنى السهروردي ) المتعصب لهم على اثباتها بوجوه : الوجه الاوّل وما ذكره في مطارحاته » ، الخ . ( شجرهء اليه ، نسخهء خطى ، برگ 265 ظ ) وبالآخرة ، مير داماد ، در « قبس نهم : در اثبات جواهر عقلي ومراتب ترتيب نظام وجود در دو سلسلهء بدوي وعودي آن » از قاعدهء امكان اشرف بعنوان « اصلى شريف » در فلسفه ، حائز ارزش تحليلي در جهت اثبات قاعدهء الواحد ، ياد مىكند ، وتحقيق « صاحب الشجرة الإلهية » را در اين مقام ، مبسوط ودرخشان مىداند ، وچنين مىگويد : « وغاص فيه ( قاعدة الامكان الأشرف ) شيخ أصحاب الذوق والتفريد ، في المطارحات والتلويحات وحكمة الاشراق ، غوصا عميقا . وابتحث عنه من مقلّديه صاحب الشّجرة الإلهية ابتحاثا مبسوطا مستطيرا » ( القبسات ، ص 372 ) . صدر الدين شيرازي ، در « سفر اوّل : تحقيق در بارهء طبيعت وجود وعوارض آن : منهج اوّل : فصل چهارم : در اصالت وجود » از كتاب « أسفار أربعة » ، با بيانى محكم ، كه خاص خود اوست ، وبا مهارتى تمام ، تحليلي از گفتار مشائين وأهل اشراق در بارهء وجود كلى طبيعي ( ماهيت در اصطلاح فلاسفه ، وعين ثابت در اصطلاح عرفا ) ارائه مىدهد ، وپس از بررسى مفصل آراء مختلف ،